في عالم الأزهار والطبيعة أبدع الخالق في صور وألوان الزهور التي تعبر عن الحب والمشاعر الجميلة وأحاسيس جياشة عن العاطفة الجميلة التي نكنها للأشخاص المقربين لنا لذا كانت الأزهار رمز الحب وأفضل وسيلة للتعبير عن مشاعر الرجال للنساء أو التعبير عن رضا وإشتياق وكل معاني الحب والإخلاص والجمال .
تعددت ألوان الأزهار وتنوعت أشكالها وروائحها لكن مؤخرا أصبح لون الزهر الأزرق شغف الكثيرين للحصول على تلك الأزهار النادرة والغير مطروحة للبيع كثيرا في محلات بيع الزهور عبر العالم لندرتها.
فقام الباحثون في العالم ومن عدة جامعات وخاصة الأكاديمية الصينية للعلوم الذين توصلوا إلى تجربة فريدة أو نتيجة لصنع أو تحويل أن نوع من الأزهار إلى اللون الأزرق بأخذ مادة مسماة الجلوتامين والتي تبدوا أنها موجودة في بتلات الورد وتحويلها إلى صبغة الزرقاء الغامضة التي يطلقون عليها إسم Indigoidine
أخذوا هذه البكتيريا المحملة بالجينات الصبغية الفائقة وحقنوها في بتلات وردة بيضاء من أجل تغيير لون صبغتها نجحت العملية لكن لم تكتمل لأن اللون لايبقة لمدة طويلة بل يبقة موجودا في مناطق معينة من الزهرة ومزال الباحثون يواصلون البحث حتى يتمكنوا من الوصول إلى هندسة الزهرة للحصول على وردة باللون الأزرق الغامض الجميل.
من الرغم أن هناك عدة طرق لتحويل لون الزهرة إلى اللون الأزرق عبر حقن وإضافة صبغة زرقاء إلى جذور الزهرة لكن اللون غير مستقر.
أصبح هناك علماء للوراثة الزهرية تخصصهم اللعب في ألوان الزهور رغم تنوعها وذلك لأن بعض الزهور نادرة جدا وغالية الثمن ولها معاني كبيرة كما ذكرنا سابقا ولا تقدم إلا للأشخاص المقربين وفي المناسبات المحددة.
عالم النباتات والزهور عالم كبير جدا ويجب الحفاظ عليه وعلى الأنواع المختلفة والنادرة من تلك الزهور بإعادة زرعها والحفاظ عليها.

